د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1099
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ووجود الوضع هو التالي ونستثني المقدم ( ف ، ق ، 108 ، 3 ) - الشيء الذي يرتفع بوجود الوضع فهو أيضا مبطل ، فالمقدّم وجود الوضع والتالي هو ارتفاع ذلك الشيء ويستثنى مقابل التالي ( ف ، ق ، 108 ، 6 ) - إذا نظر في القول المضاد له ( الوضع ) فإنه إن كان صادقا بطل الوضع ، وإن كان كاذبا لم يلزم ضرورة أن يثبت الوضع ، إذ كان المتضادان قد يمكن أن يكونا كاذبين . والنظر في النقيض هو للإثبات والإبطال ، والنظر في المضاد هو للإبطال فقط ( ف ، ق ، 108 ، 15 ) - النظر الجزئي في الأضداد هو أن ينظر في الوضع إن كان لمحموله ضد ، ولم يكن بينهما متوسط ، وكان ضدّ محموله موجودا في موضوعه لزم أن يكون المحمول غير موجود في الموضوع ، وإن كان ضدّه غير موجود في الموضوع لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع ( ف ، ق ، 108 ، 18 ) - إن كان الوضع أن شيئا ما قابل لأمر ما فإنه إن كان للأمر ضد فينبغي أن ننظر هل ذلك الموضوع قابل لضد ذلك الأمر ، فإن كان قابلا له كان أيضا قابلا للأمر ( ف ، ق ، 109 ، 5 ) - إن كان محمول الوضع إذا أخذ في موضوعه تبع ذلك أن توجد الأضداد معا من جهة واحدة في الموضوع ( ف ، ق ، 109 ، 14 ) - إذا كان محمول الوضع إذا أخذ في موضوعه تبع ذلك نقيض الوضع ، فإنّ المحمول غير موجود في الموضوع ( ف ، ق ، 110 ، 8 ) - إذا وضع وضع ما لزم عن ذلك الوضع القول المناقض له ( ف ، ق ، 110 ، 9 ) - إن كانت معارضة الوضع معارضة بالشبيه ، وكان محمول الوضع في شبيه موضوعه على مقابلة ما هو عليه في الوضع ، كان ذلك قولا يمكن أن يبطل به الوضع ( ف ، ج ، 57 ، 21 ) - إن كانت في حجة الوضع معارضة بشبيه تلك الحجة أو معارضة بشبيه بعض مقدّماتها أمكن أن تبطل به تلك الحجة ( ف ، ج ، 57 ، 23 ) - إن كانت المعارضة بشبيه تأليف الحجة وكان ينتج مقابل ما تنتجه الحجة التي تثبت الوضع أمكن أن يجعل مبطلا لشكل القول الذي جعله المجيب حجة ( ف ، ج ، 58 ، 1 ) - الوضع اسم مشترك يقال على أنحاء كثيرة أحدها المقولة التي تسمّى وضعا ( ف ، ج ، 74 ، 1 ) - يقال إن الأسماء بالوضع لا بالطبع ( ف ، ج ، 74 ، 5 ) - أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع التي تعرّفنا في مشار مشار إليه أنّه على وضع ما أو موضوع وضعا ما يسمّى الوضع ( ف ، ح ، 72 ، 13 ) - من الوضع ما هو وضع بذاته ومنه ما هو وضع مضاف على مثال ما توجد عليه أنواع ما هو أين ، يكون أينا بذاته وأينا بالإضافة ، فحينئذ يكون وضعا عند شيء ( ف ، ح ، 92 ، 16 ) - يكون الوضع وضعا لشيء على أنّه وضع عرض لموضوع ، وكان بهذا مضافا ، فهو مثل البياض الذي هو للأبيض ، فإنّ هذا يوجد لكلّ عرض موجود في موضوع ؛ فهو بهذه الجهة ممّا قد لحقه أن يكون مضافا ، لا من جهة ما هو وضع ( ف ، ح ، 92 ، 18 ) - الوضع وإن كانت ماهيّته لا يمكن أن تكمل إلّا بنوع من الإضافة إذ كانت إنّما توجد أجزاء الجسم محاذية لأجزاء من المكان محدودة ، والمحاذاة إضافة ما ، فقد صار جزء ماهيّة